تابعنا:
إتصل بنا: 01070727077 - 01070727088
35 مشاهدة

إن القطاع العقاري هو أكثر القطاعات الاقتصادية آمناً في الآونة الأخيرة، حيث اتجه بعض رجال الأعمال إلى تكوين ثرواتهم من خلال بدء نشاطهم الاقتصادي في القطاع العقاري، فهو أحد أهم المجالات التي تساعد عملائها على تكوين ثروات طائلة، لذلك ظهر مجموعة كبيرة من المطورين العقاريين الذين يتنافسون حتى يُقدموا للعملاء ما يتناسب مع رغباتهم واحتياجاتهم.

ولهذا أصبحت المنافسة على بيع العقارات تعتمد على عدة عوامل لابد أن يضعها المطور العقاري في ضمن أولوياته مثل دراسة السوق واحتياجات العملاء ثم توفير كافة ما يحتاجونه من موقع جغرافي مميز ومرافق متكاملة تتم من خلال خبرة واسعة لابد أن تكتسبها جميع الشركات الاستثمارية

إن المنافسة في بيع العقارات عملية ديناميكية تعتمد على عدة عوامل متغيرة تبعاً لاختلاف ظروف السوق، فهذه العوامل تساعدك على إيجاد فرص استثمارية لا مثيل لها في السوق العقاري.

هناك عوامل عدة تدعم المطور في التغلب على المنافسة وإنجاح طرح مشروعاته وبيعها، ظاهرياً نقول الموقع ونوعية الوحدة والسعر وارتفاع الطلب في السوق وغيرها، لكن السر الخفي والأهم والعامل الرئيسي المحرك لهذه العوامل كلها هو دقة خدمات إدارة وتطوير هذا المشروع. وبناء على ذلك أصبحت المنافسة في السوق العقاري منافسة قوية ذات تحديات كثيرة. وتعتمد على عدة عوامل يجب أن يتخذها المطور العقاري في الاعتبار مثل:

- تحليل السوق ودراسته تفصيليا، المناطق الأكثر طلبا والجاذبة للاستثمار وتوفر المرافق والخدمات المختلفة لكل منطقة المراد الاستثمار بها. وهناك عدد من العوامل التي تؤثر إيجاباً أو سلباً على المشتري والبائع في آن واحد، وتأتي هذه العوامل على النحو التالي:

- الموقع الجغرافي: التغيرات في التوجهات السكانية تؤثر على المنافسة العقارية. على سبيل المثال، إذا كان هناك طلب متزايد على العقارات السكنية في منطقة ما بسبب زيادة عدد السكان أو التوسع فقد يزداد التنافس بين المطورين لتلبية هذا الطلب المتزايد على منطقة معينة خاصة إذا كانت تلك المنطقة مؤهلة للسكن في المستقبل القريب.

- اتجاهات السوق التي تعتمد على معدل الفائدة الخاصة بالعقارات: قد يقوم المشتري بشراء عقار في حالة انخفاض سعر الفائدة، وينتج عن ذلك زيادة الإقبال على شراء العقارات مما يتسبب في زيادة معدل المنافسة في بيع العقارات.

 - العرض والطلب: أكثر العوامل تأثيراً على المنافسة في السوق العقاري، ففي حالة وجود فائض في العقارات، سوف يتنافس المطورين بشكل أكبر حتى يجدون أعلى سعر لبيع استثماراتهم، ويعود ذلك إلى أن الأسعار في حالة وجود فائض بالعقارات سوف تُباع بأقل سعر، أما في حالة وجود نقص في العقارات سوف تجد الأسعار مرتفعة بشكل كبير مما يؤدي إلى التأثير بالسلب على السوق العقاري.

 - التسعير العادل للعقار: فهناك عدد من المستثمرين الذين يعرضون عقاراتهم بأسعار مرتفعة مما يؤدي ذلك جمود المنافسة بالسوق العقاري وضعف المنافسة بين البائعين، وعلى غرار ذلك في حالة انخفاض أسعار العقارات سوف تزيد حركة المشترين مما يزيد المنافسة في بيع العقارات.

 - القيمة المضافة: تسعير العقارات بشكل ملائم يسمح للشركات العقارية بتقديم قيمة مضافة إضافية للعملاء. يمكن أن تشمل هذه القيمة المضافة الخدمات الإضافية، مثل الصيانة، والترميم، والتصميم الداخلي، والتجهيزات الحديثة، وغيرها. وبالتالي، قد يكون للشركة تأثير إيجابي على المنافسة بناء على القيمة المضافة التي تقدمها.

وقد تم تقديم بعض النصائح التي تساعد رجال الأعمال والمستثمرين أن يجدوا لأنفسهم مكانة مرموقة في السوق العقاري ويتمكنوا من المنافسة في بيع العقارات وذلك من خلال اتباع بعض النصائح التي تجعل لديك قدر كبير من الاحترافية في التسويق والاستثمار العقاري، وتتمثل النصائح فيما يلي:

- يجب أن تعرف قبل البدء في مشروعك الاستثماري ما هي شريحة العملاء التي ستقدم لها خدماتك، حتى تبني رؤيتك حول احتياجاتهم.

- يجب معرفة احتياجات العملاء ثم توفيرها حتى يتمتعون بحياة هنيئة ومتكاملة من خلال دراسة السوق ومن ثم متطلبات عملائه.

- كما يقوم المشتري بتقديم ميزة تنافسية داخل العقار الذي ينوي بيعه حتى يجذب المشترين إليه، وتتمثل هذه المزايا في الأسعار التنافسية أو الموقع الحيوي أو وجود خدمات ومرافق متنوعة تُحيط بالعقار حتى لا يضطر قاطنيه للبحث عن ما يريدونه في مكان أخر.

- يجب أن يقوم البائع بتسويق جيد للعقار الذي ينوي بيعه، حيث يجب أن يبرز المالك المزايا والعوامل التي تجذب العملاء إليه حتى يتمكن من إتمام عملية بيع العقاري وبسعر جيد.

- يبحث المشتري دائماً عن بائع ذو سمعة طيبة وتاريخ بيعي نظيف، لذلك يجب على المشتري أن يحافظ على علاقته الجيدة مع العملاء وجميع من يبحثون عن عقارات للبيع.

 

 

برمجة وتطوير ATMC TECH